[align=center]بابا الفاتيكان يتهم يتهجم على الرسول ويتهم الاسلام بدعم الارهاب ونشر الدين بالسيف
انضم بابا الفاتيكان للحملة الغربية على الدين الاسلامي بأسوا مما فعله رسامو الكاريكاتير في الدانمرك حين اتهم في محاضرة له الاسلام بالدعوة الى الارهاب وتهجم خلال محاضرته على الرسول
جاء هذا في محاضرة تحدث خلالها البابا بنديكت السادس عشر الذي كان وراء قرار الفاتيكان بتبرئة اليهود من دم المسيح في راتيسبون، امام علماء وجامعيين عن الاسلام معتبرا انه «عقيدة» ترى ان «مشيئة الله ليست مرتبطة بأي من مقولاتنا ولا حتى العقل»، داعيا الى «حوار بين الثقافات والاديان».وقال البابا الذي كان يشغل مقعدا لتدريس العقيدة وتاريخ العقيدة في جامعة راتيسبون منذ 1969، انه يستند في ذلك الى حوار بين «امبراطور بيزنطي» من القرن الرابع عشر ورجل «فارسي مثقف» للاقناع بحججه
وذكر ان «الايمان هو ثمرة الروح وليس الجسد. من يريد اقناع الآخر بالايمان عليه ان يتحدث ويفكر بشكل سليم بدلا من (استخدام) العنف والتهديد» في اشارة الى ان الاسلام انتشر بالسيف واضاف ان «عدم العمل بالعقل مخالف لطبيــــــعة الله»، مــــشيرا الى ان هذا الامر واضـح «لامبراطور بيزنطي غذته الفلسفة اليونانية».وتابع رأس الكنيسة الكاثوليكية «في المقابل بالنسبة للعقيدة الاسلامية الله مطلق السمو ومشيئته ليست مرتبطة باي من مقولاتنا ولا حتى بالعقل
وذكر الحبر الاعظم الفقيه ابن حزم الذي عاش في القرنين العاشر والحادي عشر الذي يرى ان «الله ليس ملتزما حتى بكلمته ولا شيء يلزمه على كشف الحقيقة لنا».وقال ان «التقاء» الايماني التوراتي مع التساؤلات الفلسفية الاغريقية التي اضيف اليها «تراث روما خلق اوروبا ويبقى اساس ما يمكننا ان نسميه اليوم اوروبا». الا ان الحبر الاعظم عبر عن اسفه «لهيمنة الرأي المولود عن الفكر الوضعي واشكال الفلسفة المنثقة عنه يسود الى حد كبير في العالم الغربي»، موضحا ان «الحضارات التي تؤمن بالديانة بعمق في العالم ترى في استبعاد ما هو الهي (...) هجوما على قناعاتها الخاصة جدا».واكد البابا «الضرورة الملحة لحوار بين الثقافات والديانات[/align]