موسوعة الافلام موسوعة الفيديو يوتيوب الموسوعة موسوعة الجوال محدث الموسوعة الاسلامية محدث
موسوعة الشعر والادب محدث موسوعة المواقع الاجنبية موسوعة المواقع العربية محدث موسوعة البرامج موسوعة عالم حواء محدث
مركز تحميل الموسوعة موسوعة الاسرة المسلمة موسوعة السمايلز موسوعة الماسنجر موسوعة الالعاب
موسوعة الحج موسوعة الطفل منتدى الشعر والادب الموسوعة الطبية منتدى بناتيات
صانع الصور فقه الصيام تفسير القرآن الكريم الخليج العربي الوطن العربي
العودة   موسوعة عالم حواء - بناتيات > بناتيات العامة > أنا المسلم

أنا المسلم على مذهب اهل السنه والجماعه .قران كريم .حديث شريف .محاضرات دينية .صوتيات ومرئيات وصور وبطاقات دينية. دعوة وارشاد,اناشيد اسلامية

الصـــــــــــــــــــــــــدق - للشيخ الناجي الليبي - فرج الله عنه-

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 08-24-2007, 04:17 AM   #1
Registered User
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 21
الصـــــــــــــــــــــــــدق - للشيخ الناجي الليبي - فرج الله عنه-





بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه.
للصدق منزلة عظيمة ليس في دين الله وحسب بل فيما فطر الله عليه العباد وركزه في نفوسهم فإن الناس كل الناس تحب الصدق وتجل الصادق وتبغض الكذب وتنفر منه وليس أصدق وصف للانسان الصادق من انه انسان سوي، فعندما يستوي ظاهره وباطنه وحكمه على ما حوله وما وصلت إليه حواسه وما استجن في قلبه من علم يحصل انسجام بينه وبين الكون بكل تشكلاته لا تنافر فيه ولا تناقض، فهو سليم التصورات سليم الأحكام سائر مع الحقيقة الكونية وخاضع للحقيقة الشرعية هني البال كأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها ولو لم يكن لديه منها تفروق.
ومنزلة الصدق والصادقين في دين الله قد فاقت كل منازل العبودية الاخرى واستولت عليها ويكفي ان الله سبحانه جعل الصديقين في المرتبة بعد الانبياء وأمر تعالى بأن نكون مع الصادقين وأثنى عليهم في غير ما موضع قال ابن القيم رحمه الله في المدارج : (فصل ومن منازل إياك نعبد وإياك نستعين منزلة الصدق، وهي منزلة القوم الأعظم الذي منه تنشأ جميع منازل السالكين، والطريق الأقوم الذي من لم يسر عليه فهو من المنقطعين الهالكين، وبه تميز أهل النفاق من أهل الإيمان، وسكان الجنان من أهل النيران، وهو سيف الله في أرضه الذي ما وضع على شيء إلا قطعه، ولا واجه باطلا إلا أرداه وصرعه، من صال به لم ترد صولته، ومن نطق به علت على الخصوم كلمته، فهو روح الأعمال، ومحك الأحوال، والحامل على اقتحام الأهوال، والباب الذي دخل منه الواصلون إلى حضرة ذي الجلال).
والصدق كما انه يكون في الاقوال كذلك هو في الافعال، ولعل أزمتنا في هذا الزمان تكمن في هذه الحقيقة؛ وهي كوننا نفتقد للصدق في افعالنا؛ فتجد أحدنا يتحرى أشد التحري في الاخبار عن أمر ما ويتحفظ في ذلك، ولكن عند المواقف التي تقتضي منا الوفاء بما عاهدنا عليه الله وما عاقدنا عليه أنفسنا تجدنا في تناقض مريع، كما قال زهير:

ولأنتَ تفري ما خلقت وبعــــ *** ــضُ القوم يخلق ثم لا يفري

فنخلق أي نقدر أمورا في أنفسنا ونعقد عليها القلب ونعاهد الله على المضي فيها ثم لا نفري أي لا نقطع ولا نوفي العهد.
قال ابن القيم : (وقال تعالى : {والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون} [الزمر : 34] فالذي جاء بالصدق : هو من شأنه الصدق فى قوله وعمله وحاله فالصدق : فى هذه الثلاثة.
فالصدق في الأقوال : استواء اللسان على الأقوال كاستواء السنبلة على ساقها.
والصدق في الأعمال : استواء الأفعال على الأمر والمتابعة كاستواء الرأس على الجسد.
والصدق في الأحوال : استواء أعمال القلب والجوارح على الإخلاص واستفراغ الوسع وبذل الطاقة.
فبذلك يكون العبد من الذين جاءوا بالصدق وبحسب كمال هذه الأمور فيه وقيامها به تكون صديقيته ولذلك كان لأبي بكر الصديق رضى الله عنه وأرضاه : ذروة سنام الصديقية).انتهى.
وقد عاب الله تعالى على المنافقين هذا في باب عظيم من أبواب الدين وهو الجهاد في سبيل الله فقال تعالى : {فاذا عزم الأمرُ فلو صدقوا الله لكان خيرا لهم} فإنه لما جاء القتال نكصوا على أعقابهم ولم يلتزموا بالعهد : {ويقول الذين ءامنوا لولا نزّلتْ سورة فاذا أنزلت سورة محكمة وذكر فيها القتالُ رأيت الذين في قلوبهم مرضٌ ينظرون إليك نظر المغشيّ عليه من الموت}.
قال قتادة كل سورة ذكر فيها الجهاد فهي محكمة وهي أشد القرآن على المنافقين.
أي نعم لأنهم كذبوا قولهم بفعلهم كما كذبوا في اخبارهم بأن محمدا عليه الصلاة والسلام رسول الله وإنما ذلك كذب في القول كما ان هذا كذب في الفعل.

روى شداد بن الهادي رضي الله عنه : ان رجلا جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام فآمن ثم قال اهاجر معك فأوصى به النبي عليه الصلاة والسلام بعض أصحابه فكانت غزاة غنم فيها النبي صلى الله عليه وسلم شيئا فقسم وقسم له .. فقال : ماهذا؟ فقال قسم قسمته لك .. فقال ماعلى هذا اتبعتك ولكني اتبعتك على ان أرمى الى ههنا -واشار بيده الى حلقه- بسهم فأموت فأدخل الجنه .. قال : ان تصدق الله يصدقك .. فلبثوا قليلا ثم نهضوا في قتال العدو فأتى به النبي عليه الصلاة والسلام محمولا قد اصابه سهم حيث اشار .. فقال النبي صلى الله عليه وسلم أهو هو؟ قالوا : نعم، قال صدق الله فصدقه.
قال شعيب وعبد القادر الارناؤط أخرجه النسائي والطحاوي في شرح معاني الاثار والحاكم والبيهقي واسناده صحيح.
وكذلك نلمح صورة الصدق في أسنى معانيه عند صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين رباهم واوضح لهم معالم المنهج فوفوا بالعهد وصدقوا في المواقف، ويكفي شهادة الله لهم في كتابه؛ قال الله تعالى : (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم إن الله كان غفورا رحيما).
قال سيد رحمه الله : (وحين نرانا ضعفنا مرة، أو زلزلنا مرة، أو فزعنا مرة، أو ضقنا مرة بالهول والخطر والشدة والضيق . . فعلينا ألا نيأس من أنفسنا، وألا نهلع ونحسب أننا هلكنا ; أو أننا لم نعد نصلح لشيء عظيم أبدا ! ولكن علينا في الوقت ذاته ألا نقف إلى جوار ضعفنا لأنه من فطرتنا البشرية ! ونصر عليه لأنه يقع لمن هم خير منا ! هنالك العروة الوثقى، عروة السماء، وعلينا أن نستمسك بها لننهض من الكبوة، ونسترد الثقة والطمأنينة، ونتخذ من الزلزال بشيرا بالنصر، فنثبت ونستقر ونقوى ونطمئن، ونسير في الطريق . .
وهذا هو التوازن الذي صاغ ذلك النموذج الفريد في صدر الإسلام، النموذج الذي يذكر عنه القرآن الكريم مواقفه الماضية وحسن بلائه وجهاده، وثباته على عهده مع الله، فمنهم من لقيه، ومنهم من ينتظر أن يلقاه : {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا}. .
هذا في مقابل ذلك النموذج الكريه . نموذج الذين عاهدوا الله من قبل لا يولون الأدبار، ثم لم يوفوا بعهد الله : {وكان عهد الله مسؤولا}.
روى الإمام أحمد -بإسناده- عن ثابت قال :" عمي أنس بن النضر - رضي الله عنه -سُميت به- لم يشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر، فشق عليه، وقال : أول مشهد شهده رسول الله صلى الله عليه وسلم غبت عنه! لئن أراني الله تعالى مشهدا فيما بعد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليرين الله عز وجل ما أصنع. قال : فهاب أن يقول غيرها. فشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد. فاستقبل سعد بن معاذ -رضي الله عنه- فقال له أنس -رضي الله عنه- يا أبا عمرو، واها لريح الجنة ! إني أجده دون أحد. قال : فقاتلهم حتى قتل - رضي الله عنه – قال : فوجد في جسده بضع وثمانون بين ضربة وطعنة ورمية. فقالت أخته -عمتي الربيع ابنة النضر- : فما عرفت أخي إلا ببنانه. قال : فنزلت هذه الآية : {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه} الآية، قال : فكانوا يرون أنها نزلت فيه وفي أصحابه رضي الله عنهم. [ ورواه مسلم والترمذي والنسائي من حديث سليمان بن المغيرة].
وهذه الصورة الوضيئة لهذا النموذج من المؤمنين تذكر هنا تكملة لصورة الإيمان، في مقابل صورة النفاق.
{ لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً (24) وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْراً وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيّاً عَزِيزاً (25) وَأَنزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُم مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقاً تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقاً (26) وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضاً لَّمْ تَطَؤُوهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً (27)}
والضعف ونقض العهد من ذلك الفريق، لتتم المقابلة في معرض التربية بالأحداث وبالقرآن.
ويعقب عليها ببيان حكمة الابتلاء، وعاقبة النقض والوفاء، وتفويض الأمر في هذا كله لمشيئة الله : {ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم إن الله كان غفورا رحيما}.
ومثل هذا التعقيب يتخلل تصوير الحوادث والمشاهد ليرد الأمر كله إلى الله، ويكشف عن حكمة الأحداث والوقائع، فليس شيء منها عبثا ولا مصادفة، إنما تقع وفق حكمة مقدرة، وتدبير قاصد، وتنتهي إلى ما شاء الله من العواقب، وفيها تتجلى رحمة الله بعباده، ورحمته ومغفرته أقرب وأكبر : {إن الله كان غفورا رحيما})..اهـ

وكذلك الدعوة الى الله والامر بالمعروف والنهي عن المنكر فالصدق في هذا الباب هو إبلاغ الدين للناس على وجهه الذي أنزله الله عليه صافيا ناصعا، وذلك بمقتضى العهد الذي أخذه الله على أهل العلم، وبمقتضى البيعة التي أخذها النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه.
وبالجملة فان العبد في كل أطواره وعلى كل أحواله بينه وبين الله عهد بحسب ما كلفه الله به ليس له أن يغفل عن ذلك أو يتغافل فليصدق في عهده مع الله ولا يكن من الذين قال فيهم ربنا سبحانه وتعالى : {وما وجدنا لأكثرهم من عهد وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين}.
قال ابن القيم شارحا كلام صاحب المنازل : (قال : وهو على ثلاث درجات.
الدرجة الأولى : صدق القصد وبه يصح الدخول في هذا الشأن ويتلافى به كل تفريط ويتدارك به كل فائت ويعمر كل خراب، وعلامة هذا الصادق : أن لا يتحمل داعية تدعو إلى نقض عهد ولا يصبر على صحبة ضد ولا يقعد عن الجد بحال، يعني بصدق القصد : كمال العزم وقوة الإرادة بأن يكون في القلب داعية صادقة إلى السلوك وميل شديد يقهر السر على صحة التوجه فهو طلب لا يمازجه رياء ولا فتور ولا يكون فيه قسمة بحال ولا يصح الدخول في شأن السفر إلى الله والاستعداد للقائه إلا به. ويتلافى به كل تفريط فإنه حامل على كل سبب ينال به الوصول وقطع كل سبب يحول بينه وبينه فلا يترك فرصة تفوته وما فاته من الفرص السابقة تداركها بحسب الإمكان فيصلح من قلبه ما مزقته يد الغفلة والشهوة ويعمر منه ما خربته يد البطالة ويوقد فيه ما أطفأته أهوية النفس ويلم منه ما شعثته يد التفريط والإضاعة ويسترد منه ما نهبته أكف اللصوص والسراق ويزرع منه ما وجده بورا من أراضيه ويقلع ما وجده شوكا وشبرقا في نواحيه ويستفرغ منه ما ملأته مواد الأخلاط الردئية الفاسدة المترامية به إلى الهلاك والعطب ويداوي منه الجراحات التي أصابته من عبرات الرياء ويغسل منه الأوساخ والحوبات التي تراكمت عليه على تقادم الأوقات حتى لو اطلع عليه لأحزنه سواده ووسخه الذي صار دباغا له فيطهره بالماء البارد من ينابيع الصدق الخالصة من جميع الكدورات قبل أن يكون طهوره بالجحيم والحميم، فإنه لا يجاور الرحمن قلب دنس بأوساخ الشهوات والرياء أبدا ولابد من طهور، فاللبيب يؤثر أسهل الطهورين وأنفعهما والله المستعان. وقوله : وعلامة هذا الصادق : أن لا يتحمل داعية تدعو إلى نقض عهد يعني أن الصادق حقيقة : هو الذي قد انجذبت قوى روحه كلها إلى إرادة الله وطلبه والسير إليه والاستعداد للقائه ومن تكون هذه حاله : لا يحتمل سببا يدعوه إلى نقض عهده مع الله).اهـ
وأخيرا
الى الذين عاهدوا الله وعاهدوا إخوانهم على المضي في طريق العزة والرفعة والتمكين، هاؤم الطريق لاحبة والميدان قد هيء للفرسان، وها هي الجنة قد قامت سوقها وتوافد الخطاب إليها من كل حدب وصوب، أرواحهم على أكفهم ويهتفون بملء حناجرهم لا نقيل ولا نستقيل.


فإذا سمت بك همة سباقة *** لسلوك منهجهم فبادر ترشد

متن عناج الصدق وأشدد فوقه *** كرب المحبة واحتزم وتجرد
ولتدل غربا من حجاك بمنة *** فإذا فعلت فغير مصطرد ردي
وارحل على نجب كرام ضمر *** كم حزمك الممسود ليس بعند
واضبط مزاد الصبر محكمة العرى *** وبعون ربك والتقى فتزود
وتسلين عن أم دفر وابنها *** واستودعنها دار نكس قعدد

واصرم حبال الوصل منها لا يقل *** لك ودها من بعد نضج رمد

والله المستعان..
وصلى الله وسلم وبارك على نبيه وحبيبه محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسلبما كثيرا .
نواس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-25-2007, 01:33 AM   #2
مشرفة المنتدى الإسلامي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: صعب تلقانـــي ..
المشاركات: 5,084
مشاركة: الصـــــــــــــــــــــــــدق - للشيخ الناجي الليبي - فرج الله عنه-

[align=center]جزاكـ الله خير الجزاء وجعله في موازين حسناتكـ[/align]
( المزيونه ) غير متصل   رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 11:55 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2009, TopLine Development.

تعريب » توب لاين