![]() |
| موسوعة الحج | موسوعة الطفل | منتدى الشعر والادب | الموسوعة الطبية | منتدى بناتيات |
| صانع الصور | فقه الصيام | تفسير القرآن الكريم | الخليج العربي | الوطن العربي |
|
|||||||
| قصص و روايات قصص , روايات , كتب , مؤلفون وكتاب , عربية , اجنبية , مترجمه |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
Registered User
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 7
|
السيد : صالح ( رجل أعمال كويتي مشهور )
وكانت النهاية .. ( قصه )
الشخصيات : السيد : صالح ( رجل أعمال كويتي مشهور ) زوجه : دانا أبناؤه : جراح (23 سنه) عذبي ( 22سنه) الجازي (21سنه) دلال( 20 سنه) تركي (19 سنه ) *** السيد : حمد ( جراح قلب بحريني معروف ) زوجه : أروى أبناؤه : فهد ( 23سنه) فواز (22سنه ) خالد ( 21 سنه ) ساره ( 19 سنه ) *** السيد : صلاح ( صاحب مركز سياسي سعودي مرموق ) زوجه : فوز أبناؤه : لجين (23 سنه ) راكان ( 22 سنه ) جنى و صبى ( توأم 21 سنه ) ضاري ( 19 سنه ) سدن و وسن ( توأم 13 سنه ) *** السيد : قصي ( إماراتي صاحب أكبر وكالة لاستيراد مواد البناء في الشرق الأوسط ) زوجه : ندى أبناؤه : ضرار (23 سنه ) عمر (22 سنه ) ريم ( 21 سنه ) خلود (19 سنه ) مريم ( 18 سنه ) عهد و عهود ( توأم 13 سنه ) الفصل الأول + على سفوح أبها + في بقعة من أجمل بقاع الأرض التي حباها الرحمن بجمال خيالي خلاب .. و طبيعة ساحره .. في أرض المملكة العربية السعودية و بالتحديد في منطقة أبها البهية .. هناك على سفوح جبال أعلى قمم السودة يقع ذلك الفندق الفخم .. ذا الطراز العتيق .. و قد وضعت عليه لافتة كتب عليها فندق ميل البحر .. لأول مرة و منذ خمس سنين يجتمع أقدم نزلاء هذا الفندق العريق .. * السبت الساعة 7 صباحا * للتو قد وصل السيد صالح بصحبة عائلته .. فيقطع الصمت المطبق على أجواء البهو الفخم صوت السيد صالح الرنان قائلا : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. فينتبه الكل و يرد الجميع قائلين : و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته أهلا بالغالي .. ثم يتقدم كل من السيد حمد و صلاح و قصي ثم يتبعهم مدير الفندق السيد نبيل .. ينهي السيد صالح إجراءات الفندق المعتادة ثم يتوجه بعائلته إلى جناحهم الخاص .. و يعود الصمت المطبق ليخيم على أرجاء البهو .. فالسيد قصي قد توجه هو و زوجته للتمتع بجمال حديقة الفندق الجميلة ذات الزهور الغريبة .. أما السيد حمد فقد توجه للكشف على النزلاء المرضى بينما بقي السيد صلاح بصحبة صحف الصباح و القهوة التركية المشهورة .. بدأ كل من تركي و جراح بالاستطلاع على ذاك المنظر الذي تطل عليه غرفتهم .. أما عذبي فقد كان منهك القوى فألقى بجسده على الفراش و استسلم لنوم عميق أما دلال فقد أخذت بترتيب أغراضها و مساعدة والدتها فيما تريد .. حين توجهت الجازي للشرفة لتطلق العنان لحبر قلمها الرائع .. بينما توجه الوالد لإجراء بعض المكالمات المهمة .. * الساعة 5 عصرا * في شرفة البهو المطلة على حديقة مخضرة و ورود مزهرة .. اجتمع الشباب للحديث في شتى الأمور .. و لم يتخلف عنهم سوى جراح و فهد و ضرار .. قام تركي بمناداة عمر قائلا : عمر ... عمر ... عمر لم ينتبه عمر لنداءات تركي المتكررة فقد كان لا هيا ساهيا عن نداءه بهذا الاخضرار الخلاب و قد أعطاه الجو راحة أنسته من حوله .. و ضع خالد يده على كتف عمر و قد اقترب بوجهه منه قائلا :هل أنت بخير يا عمر ؟؟ انتبه عمر و قال : آ ... ماذا ؟ ... أجل أجل أنا بخير .. ضحك ضاري لكلمات عمر المترنحة و قال : أأنت متأكد من كلامك ؟؟ أجاب عمر : نعم لا بأس أنا بخير و لكن اعذروني ... و نهض متوجها إلى أخواته التوام عهد و عهود في طرف الحديقة ( عمر إنسان هادئ بطبعه قد تخرج للتو من كلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية فبالرغم من كبر سنه إلا أنه يحمل أفكارا طفوليه تجعله أكثر اخوته قربنا من التوأم ) وقف راكان متابعا بنظراته عمر حتى وصل للتوأم ثم قال : هل تعتقدون أنه بخير ؟ أجاب فواز : لا بأس هو دائما هكذا في عالم آخر . عذبي : شباب ما رأيكم في التنزه بجانب الفندق ؟ أجابوا بصوت واحد : لا بأس و لكن أخبروا العجائز .. النصف الآخر من هذه الجملة صدح بها صوت ضاري ثم انفجر ضاحكا كاد الأمر أن يمر بسلام إلا أن جراح كان بالقرب منهم و قد سمع جملة ضاري و قد عرف بأنه يقصدهم هو و ضرار وفهد وبلا مقدمات صاح راكان : ضاري لن تنجو بهذه الكلمة فليكن ما يكن انك تستحق ما يحدث لك .. اقترب فهد من جراح و هو يحاول إثناءه وقال : اتركه إنه مستهتر و سيكفيك راكان أمره أصر جراح على أسنانه و قال : ألم تسمع ما قاله أجاب فهد قائلا : انتظر و سترى غدا ما ذا سيحل عليه الجحيم بلا هوادة نظر جراح إلى ضرار الذي أومأ برأسه موافقا على حديث فهد .. * في جناح عائلة صلاح * عادت لجين من الشرفة و وجهها يكاد يتفجر غضبا من كلمات ضاري العابثة . دلال : لجين ماذا هناك ؟؟ يبدو أنك غاضبة هل حدث شيء ؟؟ أجابت : لا لا شيء .. لم تكن لجين أبدا في عالمهم إنها تفكر بما سوف تفعله لضاري حتى يتأدب و يعقل من حركاته الصبيانية .. خلود : ما رأيكم بأن نذهب غدا إلى منتزه وادي الحبلة ؟؟ صبى : لا هذا بعيد ليكن غيره . جنى : الجازي ما رأيك ؟ أجابت الجازي بامتعاض : ليس مهما رأيي . دلال : لا عليكم منها إنها إلى الآن تأمل برحلة ذات نمط آخر . هنا انتبهت لجين إلى حديث دلال و قالت : أي نوع تريد ؟؟ أحست الجازي حينها بأن هناك من سيوافقها فقالت : إلى أدغال أفريقيا .. صرخت كل من ساره و مريم و خلود و جنى و صبى بصوت واحد : ماذا ؟؟! من قمة الجمال و الخضرة إلى قمة القحط و الجفاف أجننت أنت ؟؟ ثم أردفت ريم : أتعلمين إنها فكرة جهنمية رائعة أنا موافقه . حينها ضحكت لجين على حديثهن و قالت : على ماذا أنتي توافقين ؟ و هل تم الأمر و بدأت الآراء بالاعتبار؟ ... ثم أردفت إنها فكرة غريبة قد يكون لها صدى لدى والدي إنه يحب هذا النوع من الرحلات أعدك بأنني سأخبره الليلة .. ساره : يبدو أن لجين قد جنت أيضا .. قطع صمتهم صوت راكان ينادي لجين فاستأذنتهم و خرجت .. للحظات بدا الكل واجما و قد استغرق يفكر بعمق في فكرة الجازي . * الساعة 8 مساءا * أحس فهد بأن جراح مازال يحمل الغضب بين جوانبه .. فبدأ يتجنب الوجود بقرب ضاري حتى يمر اليوم بسلام .. بعد أن أدوا صلاة العشاء اقترح ضرار على رفيقيه الخروج و السير لمدة ساعة كما أنه عزمهم على العشاء في مطعم قريب .. أجاب فهد على فكرة ضرار قائلا : أين والدتك عنك ؟ أمازلت لا تهتم بالأماكن التي تأكل منها ؟ ضحك جراح و قال : لا تحاول لا فائدة ترجى منه .. ثم أردف ضرار : إن كنت لا تريد فانتظر حتى نعود للفندق ثم كل عشاءك من مطعمه حتى تطمئن لنظافته أما أنا و جراح فقد تم الأمر . حقيقة إن فهد لم يفلح في إرغام نفسه على الصبر فبمجرد أن اشتم رائحة الشواء حتى اعترف بموافقته و عدم صبره .. أما لجين فلم تخلف وعدها للجازي إذ أخبرت والدها بأمر الرحلة .. كما لم تترك الليلة تمر بسلام على ضاري فالجحيم بلا هوادة كما قال فهد انهال عليه فألجم لسانه و جعله شخص آخر .. الفصل الثاني + إنها البداية فقط + * الأحد الساعة 8 صباحا * هدوء يعم المكان و مازال الكل نائم باستثناء جراح الذي كان يشرب قهوة الصباح فإذا به ينتبه على صوت أحد الأبواب .. أطلت الجازي و هي مبتسمة فقالت : صباح الخير رد جراح على ابتسامتها بابتسامة أخرى وقال : صباح الورد الجازي : ظننت ألا أحد قد استيقظ جراح : لم أنم ليلة البارحة جيدا فأردفت الجازي : و لم ؟ جراح : لا شيء يبدو أنه تغير المكان لا أكثر الجازي : آها فهمت .. آ أريد أن أقول شيئا جراح : قولي ما عندك كلي آذان صاغية .. الجازي : حسنا بالأمس أخبرتهم عن فكرة رحلتي و قد استحسنتها كل من ريم و لجين كما أن لجين وعدتني بإخبار أبيها لأنها و على حد زعمها يستحسن هذه الرحلات .. بقي جراح ساكنا لمدة دقائق ثم قال : إنه يوم سعدك لو تم الأمر كما أردت ثم ابتسم و أكمل قائلا : و ما المطلوب منى ؟؟ أجابت : لا شيء فقط كن بجانبي إن كتب لرحلتي الخروج للنور جراح : ابشري و لك ما أردت .. استحسن السيد صلاح فكرة الرحلة و أقر في نفسه طرحها عصر هذا اليوم .. * الساعة 5 عصرا * السيد صالح : هل أفهم أنك تود ذلك . السيد صلاح : هل هناك عيب في هذه الرحلة ؟ السيد حمد : لا إنه لا يقصد ذلك و لكن ألا تجد أنها غريبة بعض الشيء ؟ السيد قصي : أتعرفون لقد أعجبتني هذه الفكرة . السيد صلاح : حسنا يبدو أن صيفنا هذا سيكون مختلفا عن كل مرة . أخبرت لجين الجازي ما تم لها مع والدها مما أفرح الجازي بهذا الخبر الجميل .. فقد بدا لها الأمر أنه سيتحقق و بعد دقائق جاءت لها بورقة من موقع غربي تعلن عن رحلة إلى أواسط أفريقيا لمدة أسبوع يقضى في القصر الغابر و مهما كان العدد .. انتشر الخبر بين الجميع .. و بعد نقاش حاد تمت الموافقة للأغلبية .. إذ البعض لم يستحسن الخبر فكان مرغما على الذهاب (( مكرها أخاك لا بطل )) و كان منهم ساره وفواز و تركي و خلود .. قام عمر محادثة الموقع بحكم طلاقته باللغة الإنجليزية هاتفيا و انترنتيا فأتم الإجراءات اللازمة للرحلة و كان الموعد يوم السبت و ستنطلق الطائرة في تمام الساعة 5 عصرا .. الفصل الثالث + الطريق إلى المجهول + قد مضي على وجودهم في الطائرة ساعة كاملة .. كل السادة جلسوا بجوار زوجاتهم .. أما الأبناء فكان جلوسهم كالآتي : (( الجازي – جراح \ سدن - وسن \ عهد - عمر \ عهود - مريم \ خلود - ريم \ ضرار - ضاري \ راكان - لجين \ جنى – صبى \ تركي – فهد \ فواز – ساره و أخيرا دلال بجوار خالد << فقد تم عقد قرانهم منذ خمسة أشهر و قد كانوا يمنوا أنفسهم برحلة جميلة في ربوع أبها إلا أن هذه الرحلة المفاجئة للجميع قلبت تخطيطاتهم رأسا على عقد >> )) أما عذبي فقد جاء جلوسه بجوار شيخ كبير (( كان الله في عونه )) .. كان الهدوء نسبيا يخيم على أرجاء الطائرة .. ما عدا عذبي الذي كاد أن يلقي بنفسه من الطائرة بسبب الشيخ الكبير الذي أشبعه أسئلة لا نهاية لها و أزعجه بغطيطه العالي حتى كاد أن يصرخ في وجهه إلا أنه قد تماسك أعصابه .. نسيت أن أخبركم بأن صباح ذاك اليوم الذي أعقب ليلة الجحيم لضاري والتي لم يذق بها طعم النوم أهمه أمره وقد فكر مليا بفعله و أحسن بأنه أخطأ فعلا مما دفعه إلى الذهاب إلى جراح و فهد و ضرار والاعتراف بخطئه و الاعتذار لهم فما كان منهم إلا قبول الاعتذار بعد أن وعدهم بتغيره و أنه لن يعاود فعلته ... مضت الساعات مملة على البعض و فرحة على البعض الآخر .. إذ لم تكن الفرحة لتسع الجازي بما تحقق لها أخيرا .. فكانت أحيانا تقرأ كتاب صراع مع الموج ( نصوص أدبية ) و أحيانا أخرى تكتب خواطرها عن هذه الرحلة المرتقبة أو تحادث أخاها جراح عن خططها .. * الساعة 9 مساءا * صدح صوت مضيف الطائرة بقوله : الرجاء من الركاب ربط الأحزمة إذ أن الطائرة على وشك الهبوط فالرجاء من الجميع المكوث في مقاعدهم حتى يتم الوصول بسلام .. و بعد برهة من الزمن تمت إجراءات الوصول بسهولة و يسر .. و بمجرد أن دخلوا قاعة القادمين و جدوا رجلا و قد أمسك بلافتة قد كتب عليها (( ضيوف القصر الغابر )) و ما إن ابصرها عمر حتى عرف بأن هذا هو السيد داني فاتجه إليه و تم التعارف بينهما سريعا .. السيد داني : أهلا بالسيد عمر (( السيد داني لبناني الأصل لذا فهو يتحدث باللغة العربية )) ابتسم عمر وقال : كيف عرفت ؟؟ داني : حسنا إني أميز الأصوات جيدا .. قدم عمر السيد داني للجميع ثم قدمهم له .. داني : عذرا يبدو أني قد أخرتكم تفضلوا من هنا .. فسار أمامهم حتى يتبعوه .. كان بانتظارهم حافلة من طراز حديث تحركت بهم بعد أن ركب الجميع و اتخذوا مقاعدهم .. بعد دقائق معدودة تحدث السيد داني قائلا : هلا بكم ضيوفا في قصرنا الغابر .. كما أود أن أخبركم بأن الطريق ثلاث ساعات .. نصف ساعة من المطار إلى البحيرة التي سنستقل عبرها بيخت أتمنى أن تجدوا راحتكم فيه إذ سيستغرق الوصول لغابات شلاميد ساعة كاملة ثم ساعة و نصف تقضيها بين أشجار الغابات وصولا إلى القصر الذي أتمنى أن تستمتعوا فيه كل الاستمتاع .. مضى الوقت سريعا حتى وصلوا إلى اليخت و ما إن تحرك بهم حتى راح الأغلب منهم في نوم عميق إذ كانوا منهكو القوى .. أما بالنسبة للجازي و لجين فقد جلسوا على ظهر اليخت و نسمات الهواء الباردة تلفح وجوههم بينما كانوا يتحادثون فيما بينهم بأمور شتى .. و هنا اكتشفت الجازي بأن لجين تحمل بين جنبات نفسها الطيبة موهبة شاعرية فذة ارتسمت ببعض من أبيات من الشعر الذي جادت بها قريحتها في جلستهم و هذا مما أسعدها كثيرا(( إذ لطالما حلمت بصديقة تشاركها هذه الهواية )) .. بينما كان كل من التوأمين سدن و وسن و عهد و عهود بالتحرش بعمر و ضاري و رفع ضغطهم و إزعاجهم إذ أنهم قضوا رحلة الطائرة بالنوم فكانوا نشطين إلى أبعد الحدود .. أما خالد فقد جلس بجوار زوجته دلال ليتأملوا هذا الجو الجميل و للنقاش في أمورهم الخاصة .. حتى أن دلال أعربت لزوجها أنها تود أن يكون لها منزل مقابل للبحر .. فما كان منه إلا أن وعدها بأن يكون لها ذلك عندما يستطيع .. خالد : دلال أتذكرين يوم عقد قراننا ؟؟ دلال : أتعرف إلى الآن لا يصدقون أهلي بأنني وافقت على هذا الزواج و بهذه السرعة و بلا أدنى حفل و لكن أتعلم كان من أسعد أيام حياتي إنه يوم لا ينسى أبدا.. قطع حديثهم مجيء عذبي و بمجرد أن رآهم قال : آها أنتم هنا ؟؟ كنت أبحث عنكم . خالد : لما تبحث عنا ؟؟ و ما الذي تريده منا ؟؟ دلال و هي تضحك : ربما يريد الانتقام منا بسبب ذاك العجوز الذي أفسد جو الرحلة عليه . أردف عذبي قائلا : أتعلمين إنها فكرة رائعة .. ثم انقض على خالد و أمسك برقبته و كأنه يريد خنقه فتعالت ضحكاتهم لهذا الموقف و كادت أن توقظ النائمين حتى انتبهوا لصوت جراح و هو يقول : اخفضوا أصواتكم و إلا أعدناكم و لن تكملوا الرحلة معنا فما كان من خالد و دلال إلا أن أجابوا بصوت واحد و قد رفعوا أيديهم للدعاء : اللهم استجب .. هنا انضم إليهم جراح و قال : دلال بما أنك أختي العزيزة فهل لي بسؤال ؟؟ و أتمنى جوابا صريحا .. أجابت : قل ما لديك .. ثم أردف قائلا : كيف استطاع خالد أن يجعلك تقتنعين به بين ليلة و ضحاها ؟؟ هنا ابتسم زوجها لكلمات جراح ثم أردفت قائلة و بلا تفكير : لم أجد شخصا مناسبا لي كزوج غيره كما أنه نصيبي فأنا له رضيت أم أبيت .. انتظر ما شأنك أنت بي و بسبب موافقتي ؟؟ قال عذبي : ألا يمكن تعترفي بأنك و منذ أن رايتيه وقعت في حبه .. دلال : و من قال بأنني رأيته ؟؟ خالد : إذن كيف وافقتي علي دون رأيتي ؟؟ ثم انفجروا ضاحكين إذ جعلوها في موقف لا تحسد عليه أبدا . فإذا بها تقول : أنا أثق بأبي و برأيه و أعتقد بأنه لن يوافق على تزويجي إلا بمن يستحقني فأنا غالية على قلبه بشهادة الجميع . جراح : إنك محقة بهذه الكلمات فأنت أميرة أبي بلا منازع .. خالد : أتعرفين لقد أعجبني اسم أميره ما رأيك سأناديك بأميرتي ؟؟ بهذه الكلمات سهت دلال عما حولها و بقيت تبحر في عيني زوجها .. حتى انتبهت لكلمات جراح و عذبي : احم احم نحن هنا .. التفت إليهم خالد قائلا : هل لكم أن تتركونا ؟؟ أجاب عذبي و بسرعة : مستحيل دلال : نعم ماذا قلت ؟؟ عذبي : أمي طلبت مني عدم ترك دلال لوحدها أبدا .. خالد : و لما ؟؟ عذبي : إنها تخاف أن تخطفها .. خالد : أخطفها أو لا أخطفها هي زوجتي أنا حر بها هل تفهم ؟؟ .. عذبي : قلت مسبقا طلبك إجابته مستحيلة .. و هنا تبادل كل من جراح و دلال و خالد النظرات فيما بينهم ثم حدقوا بعذبي و بملامحه التي كان الجد يستنطقها و بلا مقدمات انفجروا ضاحكين و لكنه بقي ساكنا و لم يتكلم ثم قال بعد صمته : خالد اسمعني جيدا طلبك إجابته مستحيلة قبل أن تتزوج أختي أما الآن فلك الحق حتى بقتلها ثم ابتسم و قال : أراكم فيما بعد .. ثوان و إذا بخالد يقول : يجب أن تزوجوه وإلا أصابنا شيء ألم أخبركم بأن الكسر الذي أصابني يوم عقد قراننا بسببه .. أجاب جراح : كل شيء جائز هل أستطيع المكوث معكم .. أجابوا بصوت واحد : ماذا ؟؟ ابتسم و قال : لا أنا أمزح ثم تركهم و لحق بأخيه . ..... في تلك الأثناء كانت ريم تتقلب على جمر لم يعد لها طاقة به ستتضح لها صدق نواياه و ستتخذ قرارها الأخير الحاسم و بلى رجعة .. ..... تركي : فواز فواز : نعم تركي : آآ ما رأيك بأن قلبي يقول بأن هذه الرحلة لن تمر بسلام أبدا و أن هناك من سيتضرر أو قد يجرح جرحا لا براء منه .. فواز : لما هذا التشاؤم يا تركي تفاءلوا بالخير تجدوه و قد يكون إحساسك طبيعيا لإقبالك على شيء مجهول تجهل ماهيته .. تركي : أتعتقد ذلك .. فواز : أجل هذا كل ما في الأمر .... كم الساعة الآن ؟؟ تركي : إنها الساعة الحادية عشر و ربع بقي ربع ساعة لنصل للغابة .. فواز : حسنا قم لنصلي لله كم ركعة نطلب منه السلامة مما نحن على أبوابه و ندعوه لتيسير أمورنا وحفظنا .. تركي : حسنا هيا بنا ... بعد دقائق أعلن طاقم اليخت أن على الجميع الاستعداد إذ أنهم على وشك الوصول .. حينئذ استيقظ النائم و تأهب الكل حتى تم وصولهم بسلام .. كان بانتظارهم حافلة كبيره و كان الجو كئيبا موحشا و هم يعبرون غابة شلاميد .. فالأشجار حولهم تصدر أصواتا مخيفة حين تلامس النوافذ و الأرض الوعرة التي تسير عليها الحافلة .. ثم جاء ذاك المطر القوي المنهمر و قد صاحبه برودة غير طبيعيه قارصة جدا .. الكل منزوي في مقعده يلتمس الدفء بسبب البرودة التي لم تخطر على البال .. فمضت الدقائق الأولى من هذا العبور الأخير لهذه الرحلة و الصمت سيد الموقف على قاطني الحافله إذ لم نعد نسمع سوى همهمات مبهمة لمدة دقائق معدودة ثم ساد السكون بشكل مخيف .. بعد أن مضت ساعة و نصف انطلق صوت عال جدا انتبه الكل له حتى النائم قد استيقظ قائلا : الحمد لله لقد وصلنا .. كان هذا الصوت هو صوت جراح الذي كان الوحيد المستيقظ بخلاف الباقي الذين استسلموا للنوم و بسرعه حتى السيد دانييل قد انضم إليهم .. الفصل الرابع + القصر + وقف كل من عهد و عهود و عمر و سدن و وسن وضاري و مريم لرأيت المكان من خلال النوافذ الجانبيه .. لم يكن هناك شيء واضح ألبته .. فقد كان الظلام يخيم على المكان بشكل مهيب و لم يكن هناك شي مميز سوى ذاك الضوء الساطع الذي كان يضيء المدخل الأمامي للقصر .. ثوان و إذا بهم يترجلون من الحافله و قد فتح باب القصر و ظهر منه نفر من العمال الذين قاموا بحمل الحقائب و إدخالها .. دخل الكل و هو منبهر بجمال القصر الداخلي الذي سيحتضنهم لمدة ترنو عن الأربعة أيام .. كانت قاعة الاستقبال الرئيسيه واسعة بشكل رائع و الأجمل تلك الزخارف التي رسمت على جدرانها و سقوفها الشاهقة العلو و قد توسط سقفها ثرية أثريه جمالها لا يضاها .. بعد ربع ساعة من قدومهم قدم لهم العشاء الذي كان على مستوا عال من الفخامه .. وبعد انتهائهم توجه الكل لجناحه الخاص به .. * في جناح السيد صالح .. الساعة 2 بعد منتصف الليل * كانت الجازي الوحيدة كما تعتقد التي لم يتسلل النوم على جفونها .. و بعد أن رأت ألا فائدة من تقلبها على الفراش نهضت و اتجهت لترتيب حقيبتها .. بعد انتهائها أرادت الخروج من غرفتها و بمجرد أن فتحت الباب أبصرت باب جناحهم و هو يغلق وبلا أدنى حذر اتجهت ناحيته لترى ما الأمر حاولت فتحه لم تستطع و هنا برزت ملامح الاستغراب عليها و هي تقول : لا يعقل ذلك الباب مقفل من الداخل كيف إذن تم فتحه ؟؟ كما أن المفتاح لم يتحرك من مكانه .. شيء غريب هذا جدا .. بعد هذا الحدث ذهبت لتتأكد من نوم الكل و بمجرد أن طرقت باب غرفة جراح جاءها صوته قائلا : ادخل فتحت الباب قليلا و أطلت برأسها فإذا به يواجهها مبتسما و هو يقول : ما الذي تفعلينه إلى هذه الساعة المتأخرة من الليل ؟؟ لما لم تنم كالبقيه ؟؟ أجابت و هي تبتسم : هرب النوم فاستغللت وقتي بترتيب حقيبتي .. و أنت ؟؟ أجاب : لم يطعني النوم فجافاني غير معتذر .. بقيت الجازي لثوان تطيل النظر إلى أخيها الذي وقف بجانب النافذه و قد قطب جبينه و كأنه مهموم يفكر بأمر عظيم و هو ينظر إلى ما وراء النافذه .. اقتربت لترى ما يراه أخوها لم يكن هناك شيء سوى الظلام .. فقالت : جراح .. ظلت لعدة دقائق تناديه و هو مبحر في عالم آخر حتى اقتربت منه و هي تصرخ : جرااااااااااااااااااااح هنا انتبه فزعا على صوتها العالي المزعج و قال : ماذا هناك ؟ هل حدث شيء ؟ ابتسمت الجازي و بمكر و قالت و هي تتجه للخروج من غرفته لم يحدث شيء و لكن انتبه ليس السرحان مناسبا هذه الأيام .. حاول جراح أن يفهم ما الذي ترمي إليه أخته بهذه الكلمات .. لا شيء فهمه ألبته .. * الساعة 9 صباحا * اجتمع الكل على مائدة الإفطار .. و لم يكن هناك سوى أصوات عهد و عهود و سدن و وسن .. وكان من سوء حظ عمر و ضاري أن مقعديهما جاءا مقابلا لهم فأزعجوهم أيما إزعاج .. و ذاك بنسج قصص أشباح يعيشون في هذا القصر .. حتى صرخوا فجأه بعد أن خلت القاعة من السادة و زوجاتهم بصوت واحد : عمر احذر شبح يقف وراءك و حتى يعطوا الموقف بعدا حقيقيا التصقوا ببعض و هم يرتجفون خوفا و هلعا مصطنعا .. ابتسم لهم عمر و قال : لا بأس أنا أحب لا بل أعشق الأشباح و أمنيتي أن ألتقي بأحدهم و لهذا سأصادقه ما رأيكم ؟؟ بعد أن لفظ عمر أخر حروف كلماته انفجر الكل ضاحكين لجنون التواءم .. و هنا انتبهوا لصوت السيد داني يخبرهم بأنه سيأخذهم في جولة لهذا القصر الرحب .. وافق الكل و اتجهوا للاجتماع في البهو .. الفصل الخامس + حوادث لا تصدق + عندما اجتمعوا بدأوا بقاعة اللوحات الكبرى .. وقفت دلال مبهورة بتلك اللوحات الجميلة و قد انبهر الكل بجمال هذه اللوحات التي لم يروا مثيلا لها .. راكان : لجين ألا تجدين بأن هذه اللوحة و كأنها حقيقية ؟ لجين : أتعرف حقا فهذا ما أحسست به للوهلة الأولى .. رفعت الجازي رأسها للأعلى فقد أحست بأن شيئا يراقبها من الأعلى .. فما إن رفعت الجازي حتى تجمد الدم في عروقها من الخوف و انحبس صوتها .. أرادت أن تصرخ بكل قوتها و لكن كيف ؟؟ و قد اختفى صوتها .. في تلك اللحظة بالذات أحس بنفس الإحساس فرفع رأسه ليتأكد من إحساسه .. فتراجع للخلف مصدوما بما رأته عيناه حتى اصطدم بمريم التي التفتت لترى من صدمها بنفس اللحظة التفت فواز .. ملامح الرعب المرتسمة على محياه و بهوت وجهه كبهوت الأموات جعلها تتراجع عن معاتبته و أحست بأن شيئا قد حدث .. هنا انتبهت مريم لنداء الجازي الذي كان بالكاد يسمع .. مريم : يا إلهي ما الذي حدث لصوتك ؟ الجازي و قد بح صوتها : لقد .. لقد .. ثم انفجرت باكيه هنا احتضنتها مريم محاولة تهدئتها فإذا بصراخ وسن ينبعث من القاعة المجاوره .. جرى كل من الجازي و مريم و فواز البقية المتبقيه في هذه القاعه ليجدوا وسن في أحضان لجين تكاد تموت هلعا و قد امتلأ وجهها بالدموع .. لجين : وسن أرجوك لا بد أنك تتخيلين . وسن و بالكاد تتكلم : أقسم بأنني رأيته لقد .. لقد .. كان مروعا بحق أقسم لك . ثم عادت لبكائها الممزوج بالمرارة و الخوف .. لم يستطع الكل اتمام هذا اليوم فما حدث جعلهم يتوجهون بأنظارهم إلى الجازي التي لا تعرف ما الذي يحدث فهي لم تكن لتتوقع أن الأمر يحمل سرا .. وقف فهد مخاطبا الجميع محاولا تهدئة الوضع و ترطيب الجو الذي أصبح متوترا بعض الشيء .. استمر اليوم الصمت سيد الموقف و كأن الكل نادم لهذه الرحلة .. * اليوم الثاني الساعه 5 عصرا * دلال: خالد ما رأيك في الخروج إلى الحديقة ؟ خالد: أي حديقة تقصدين ؟ دلال: أتعرف قاعة اللوحات إنها تطل على حديقة غناء رائعة خالد: حسنا لا مانع لدي فلنذهب دقائق معدودة أصبح بعدها خالد و زوجه في وسط هذه الحديقة الساحره حتى نسوا أنفسهم فيها .. و لكن هل سينتبهوا فيعودوا قبل مغيب الشمس ؟ .. صاح تركي بأعلى صوته قائلا : جراااااااااااااااح أين أنت ؟ أجاب جراح قائلا : ما هذا الصراخ يا تركي أنا هنا في غرفتي .. و بمجرد أن خرج منها قابل تركي الذي كان الانفعال باديا بشدة على وجهه جراح : ما بك و لما كل هذا الانفعال .. ها ماذا ؟ تركي : أدركنا هناك من خرج للحديقة التي منعنا السيد داني من الخروج إليها هنا صاح جراح مبهوتا : ماذا؟؟ توجه كل من تركي و جراح إلى قاعة اللوحات و هناك قابلوا كل من لجين و فهد و ضرار الذين كانوا من أول من اكتشف أن هناك من خرج للحديقه .. و لذلك عندما انتبهت لجين إلى الباب الذي كان مفتوح بعض الشيء لجين: رباه أتمنى أن يكوم حدسنا خائبا و أن الباب قد نسي إغلاقه ضرار: يجب أن نذهب لتفقد الآخرين و التأكد جراح: تركي و قبل أن يتم جملته اندفع كل من صبى و جنى و قد كان برفقتهم فواز الذي صرخ و قد كان الخوف جليا على وجهه قائلا : إنهما خالد و دلال صبى : بحثنا عنهم ولم نجدهم جنى : لقد افتقدوا عصرهذا اليوم وقف الكل واجما بعدما أدركوا مأخرا أن دلال و خالد في أعماق غابة هي مأوى للذئاب الجائعه جراح : سأذهب لأعلم السيد داني فربما و هنا قطع حديثه بصوت السيد داني قائلا: آسف ليس بيدي فعل شيء فقد نبهتكم مسبقا و بمجرد أن سمعوا صوته حتى التفتوا إليه و قد صدموا بحديثه ... لم يحتملن الفتيات ما قاله للتو فانهاروا بكاءا هنا تهالك الجميع على الأرض لا يعرفون ما يفعلون بهذه المصيبة المفجعه ثوان فإذا بالجازي تدخل و قبل أن تتفوه بحرف انطلقت كلمات كالخناجر من فم فواز لتنغرس في قلبها قائلا : أنت السبب فلولا رحلتك هذه التعيسه لما حدث ما حدث جراح: فواز استعذ بالله إنه مقدر و مكتوب فقل لن يصيبنا إلا ما كتبه الله لنا فواز و قد أعماه الغضب : اسكت أنت شيء طبيعي أن تدافع عنها فهي أختك لكنني لن أسكت أقسم بالله بأننا إن عدنا دونهم لأقتلنك بلا رحمه ثم خرج صافقا الباب خلفه دون أن يستمع لحديث جراح الذي قال :لا تنسى بأن دلال أختي كما هو خالد أخوك مضت الدقائق متوترة انصرفت الجازي بعدها تجر أذيالها عائدة إلى غرفتها التي لم تخرج منها إلا للتو ثم تبعها جراح ثم البقية الباقيه * في الحديقه * خالد: أتسمعين شيئا ؟ دلال: أجل و كأنه خرير ماء خالد: أيمكن و قبل أن يتم جملته قاطعته دلال قائله : أجل أجل أتمنى ذلك .. توجه كل من خالد ودلال باتجاه ذاك الصوت و ما إن وصلوا إليه حتى وقفوا مبهوتين لجمال تلك البقعة من الأرض الساحره و لذلك الشلال المائي الصافي الرائع ... دلال: هل هذا حلم أم حقيقه؟ خالد وهو يضحك : لا إنها حقيقه انظري يوجد هنا كوخ صغير ما رأيك بتفقده ؟ دلال: حسنا لنستطلع المكان .. و قبل أن يتحرك خالد من مكانه أحس بقلبه ينقبض و بشده مما جعله يتوقف في مكانه فالتفتت إليه دلال قائله: ماذا هناك ؟ فابتسم لها قائلا : لا شيء ثم تقدم باتجاهها ثم أمسك بيدها و هو يقول : إياك أن تتركي يدي مهما حدث .. فأشارت برأسها أن نعم ثم بدأوا باكتشاف تلك البقعة من المكان ... مضى الوقت سريعا و لم ينتبها إلا و قد حل الظلام مما حداهم لدخول الكوخ و لكن شيئا أحس به خالد فقال لزوجته : يجب ألا نشعر أن في الكوخ أحد فلنحاول إغلاغ جميع الفتحات دلال وقد استغربت من كلمات زوجها : لما ؟ خالد : لا أعرف و لكنه شعور يخامرني يأمرني بذلك لم يمض وقت طويل حتى غطت دلال في سبات عميق بخلاف خالد الذي بدى مستيقظا دون أي بادره لأي إغفاءه .... أما الجازي فبعد كلمات فواز الجارحه و عودتها لغرفتها لم تخرج منها بقية اليوم بل بقية تنتحب على سوء طالع هذه الرحله ... و تبكي أختها التي لا تعلم أمازالت حية ترزق أما ماذا؟؟ و أين هي الآن و غيرها من الأسئلة التي غزت فكرها التائه .. اتفق البقية أن يكتموا أمر دلال وخالد عن أهلهم ويحاولوا تغطية اختفائهم حتى يعودوا أو يجدوا الطريقة التي يستطيعون بها معرفة مصيرهم .. فمازالت الآمال ندية بعودتهم سالمين بالرغم من ذاك الخوف الذي جثم على صدورهم .. * الساعة 2 بعد منتصف الليل * لقد انشغل فكر فهد بالأحداث الغريبة المرعبة التي بدأت منذ يومهم الأول .. لذا لم يستطع البقاء فس غرفته فأحب العودة لقاعة اللوحات عله يجد حدثا يريح باله المشغول و قد يجد خالد و دلال قد عادا و لم يصابا بأي مكروه فكل شيء جائز .. هذا ما كان فهد يحدث نفسه بها .. دقائق إذا بفهد يقابل كل من جراح و ضرار و راكان و لجين هنا تفاجأ الجميع ببعضهم البعض خاصة و أن الوقت متأخر و الكل نيام .. هنا ابتسم ضرار قائلا : يا لقلوبنا لقد أصبحنا نشعر بشعور الفرد الواحد لجين: أعتقد أن الكل يقصد تلك القاعه أليس كذلك ؟ راكان : أتعتقدون أنهم عادوا ؟ فهد : ربما لم لا ؟؟ جراح : أخفضوا أصراتكم لنذهب لتلك القاعة و نحاول حل الأمر الذي نحن بصدده ضرار : حسنا هيا بنا لقد سمع كل من الجازي و فواز الحديث الذي دار بين الخمسه .. و بمجرد أن عرفوا أنهم ذهبوا خرجوا فتفاجأ كل منهما بالآخر مما حدا بفواز أن يقول : لما أنت مستيقظه إلى الآن أتريدين أن توضحي لنا أنك نادمة على هذه الرحلة التعيسة منذ البدايه التي كنت سببا فيها ها تكلمي لما لا تنطقين ؟ لم تعرف الجازي كيف ترد عليه فقد تجمعت الدموع في مقلتيها ألم يكتفي بتلك الكلمات التي رماها بها كالشظايا أمام الكل ألم تكفيه فلما يعود ليؤلمها بكلماته القاسية مرة أخرى لما يا إلهي ؟ لما ؟ لم تستطع الجازي قول شيء فقد انهمرت دموعها حتى امتلأ بها وجهها الطفولي .. لم تكن هناك أي بادرة تبعثها هذه الدموع شفيعة في قلب فواز الذي تركها واقفة لوحدها بعد تلك الكلمات المسمومة التي رماها تباعا و ذهب للحاق بالآخرين .. عادت الجازي أدراجها و انهمرت في بكاء حار حتى انتفخت عيناها و احمرت أوداجها لكثرت تلك الدموع التي أغرقت بها ليلها الدامي .. * اليوم الثالث الساعة 11 صباحا * استطاع السيد داني بتخطيطه البارع أن يغطي غياب خالد و زوجته طوال هذا اليوم .. * الساعة 2 ظهرا * في أحضان تلك الغابة الغناء جلست دلال بصحبة زوجها خالدعلى حافة مجرى شلال جميل و قد أدلوا بأقدامهم في مياهه البارده دلال : الجو جميل رغم أننا في وقت الظهر ابتسم خالد لحديثها و قال : هذا صحيح فلن يكتمل جمال هذا الاخضرار إلا بصحبة نسيم عليل .. دلال : حقا لن يكتمل خالد : دلال ما رأيك باصطياد سمك نشويه للغداء ألست جائعه ؟؟ دلال: امممم بلى كما أنها فكرة رائعه و لكن كيف ستصطاده ؟؟ خالد : انتظري و سوف ترين أفكار زوجك العبقريه هنا ضحكت دلال لكلمات زوجها و قالت : حسنا لنرى اعتصر خالد أفكاره و هو يجول بناظريه في تلك البقعة التي استوطنها منذ الأمس حتى انبثقت من عقله فكرة رائعه عمل على نفيذها بلا رويه و بعد دقائق معدوده صاح خالد قائلا : دلال دلال تعالي و انظري هيا أين أنت ؟؟ و عاد لمناداتها فقد كان يريد أن يريها تلك الأسماك التي استطاع اصطيادها ببراعته و لكن لم يكن هناك من هو مجيب على نداءاته المكرره فترك ما بيده في حفرة صغيرة ملأها بالماء و ذهب للبحث عن دلال .. كانت دلال تراقب زوجها فقد أرادت أن تعرف شيئا مما حداها للاختباء لدقائق معدوده و لكنها عندما رأت الفزع مرتسم على ملامح خالد ضحكت بصوت عال و قالت : أنا هنا وراءك التفت إليها خالد و إن رآها حتى زال ذاك الشعورالمريع الذي أحس به لوهله فأبدل ملامح الفزع بابتسامته الساحره و قال: أتريدين إخافتي ؟؟ دلال و هي تضحك : لحاجة في نفس يعقوب و لم يمهلها لتكمل جملتها حتى أمسكها من احدى يديها و جرها خلفه قائلا : هيا اظهري لي الآن براعتك في طبخ السمك أيتها الحبيبه لم يعكر صفو هذا اليوم عليهم سوى تلك الدقائق التي يحس بها خالد احساسا مفعها بالخوف المريب دون أدنى بادرة لسبب مقنع لهذا الشعور يبعثه في نفس خالد لقد استمتعا بهذه الرحلة القصيرة كل الاستمتاع ثم جاء قرار العودة في صباح الغد أما في القصر فمازال التوأمان يسألان عن خالد و دلال بين فينة و اخرى و لا يجدا سوى جواب واحد لا غير و مازال التوتر سمة الشباب لهذا اليوم العاصف * اليوم الرابع الساعة 10 صباحا * طرقات عاليه سمعتها الجازي على باب غرفتها فانطلقت لفتحه و لمعرفة سبب كل هذا الإزعاج .. فإذا بدلال تكون هي الطارق ... لم تعلم الجازي ما الذي تفعله فظهور دلال أمامها ألجم لسانها فتعانقا عناقا حارا فقد علمت دلال ذاك الألم و الحزن الذي لحق بأختها جراء كلمات فواز الجارحه فما كان منها سوى مواساتها و التخفيف عنها بطيب حديثها حت أنها شكرتها لهذه الرحلة التي كانت سببا لقربها من زوجها و معرفتها بشخصيه و مدى حبه لها .. و كان ذلك بعدما هدأتا و توقفتا عن البكاء فقد قامت دلال بمسح دمعات أختها و اخبارها بخبر خروجهم لهذه الحديقة كله ... لم تسع الفرحة البقية بعد علمهم بعودة خالد و دلال سالمين و خاصة و قد انزاح كابوس اختفائهم عن كاهلهم .. و بعد هذا كله جلس خالد مع الشباب ليخبرهم بحديث رحلته لتلك الغابه حديث تسعد له النفس و ترتاح له الروح و يطيب للأذن سماعه كما كان لدلال نفس الدور مع الفتيات مما جعلهم يشتاقون للقيام برحلة مماثلة لرحلتهم .. سار اليوم على أحسن ما يرام و لكن بدت خيوط فاجعة أخرى تنسج في ظلام ذلك الليل و ذلك حين رأت مريم في تمام الساعة 12 بعد منتصف الليل الدماء و قد انتثرت على طول الطريق المؤدي لغرفة أخيها عمر مما زادها هلعا و خوفا فما كان منها إلا أن فتحت باب غرفته دون استئذان لتجده ملقى على الأرض و قد غطي نصف وجه بالدم ذاك المنظر جعلها تصرخ صرخت اهتزت لها جدران القصر .. صرخت مدوية صاح صداها بين قاعات وممرات القصر أيقظت النائم و نبهت الغافل .. استيقظ خالد زوجته على هذه الصرخه خالد : يا إلهي مالذي يحدث ؟؟ دلال : هل سمعت ؟؟ هنا قفز خالد من فراشه و أبدل ثيابه و طب من دلال ألا تتحرك إلا بصحبة أحد إخوته و خرج .. قابل خالد بعد خروجه كل من تركي و عذبي و فواز و قبل أن ينطق أحدهم ببنس شفه انطلقت على أسماعهم كلمات ساره قائله : أسرعوا إنه عمر غارق بدمائه .. في غرفة عمر ومازال غارقا بدمائه ملقى على الأرض وبجانبه كل من أمه و أبيه و مريم وخلود و ضرار و ريم .. كان جراح يطمئن والدي عمر بأنه مازال حي يرزق و أن الأمر لا يعدوا كونه جرح على صفحة وجهه اليسرى و يبدو أنه أصاب عرقا بارزا فكان سببا في هذه الدماء الغزيره بعد ذلك وصل السيد حمد ليعاون جراح في أمر عمر و طلب من الكل الخروج و بدأ بمسح تلك الدماء بعد أن نقله إلى فراشه و العمل على معرفة عنق الجرح و السبب فيه .. تلك الليلة لم يذق أحد طعم النوم حتى أشرقت الشمس .. * اليوم الخامس الساعه 8 صباحا * استيقظ عمر فانكبت عليه والدته تقبيلا و عناقا أما والده فما كان منه سوى تلك الدمعات التي انهمرت فرحا بسلامة عمر .. الوالده : حمدا لله على سلامتك عمر وهو يقول بصوت يكاد يسمع : الحمد لله إني أشعر أني بصحة جيده جراح و السيد حمد لوالد عمر: حمدا لله على سلامته جراح : حاول ألا تجهد نفسك بالحديث فمازلت تعبا بعض الشيء عمر : سأحاول يا دكتور جراح ثم ابتسم ابتسامة أضاءت وجهه المنهك و أزاحت هما قد استوطن قلب جراح و ما كان منه إلا أن رد عليها بابتسامة أخرى عمر : أين و قبل ان يتم جملته قاطعه أبوه قائلا : أنا هنا يا حبيبي فالتفت عمر لمصدر الصوت و ما كان من والده إلا أن يقبل على فلذة كبده و يعانقه و يقبل جبينه إذ كان لعمر غلاء خاص ثم ابتسم له مشجعا على تجاوز هذه المحنة التي لم تكن سوى ابتلاء من الله عز وجل ... خرج جراح ليطمئن الكل يسلامة عمر ثم اتجه لجناحهم ... و قبل أن يدخل غرفته توجه لغرفة الجازي و ما إن اقترب منها حتى سمع بكاء الجازي و صوت دلال و هي تحاول تهدئتها بقدر استطاعتها لتجعلها تنام بعد ليل مضن شاق بحادثه المريع .... فقد ثم بطرق الباب إلاأنه تراجع في اللحظات الأخيره وحدث نفسه قائلا بأن الأمر يحتاج لنقاش و يقظة تامه .. * الساعة 5 عصرا * الكل و قد اجتمع عند عائلة عمر لتهنئتهم بسلامته ... لم يكن أحد بجوار عمر في تلك اللحظة سوى جراح الذي راح يتحدث معه ليعرف ما الذي حدث بالضبط .. عمر : لا أعرف ما الذي أقوله لك و لكن كل ما أذكره أنني قد دخلت للتو جناحنا الخاص و بعد خطوات معدودة أحسست بشيء بحد السيف و دون أن أرى شيئا اخترق صفحة وجهي فما أحسست بعدها إلا بألم حاد لم يجعلني اقدر على الصراخ أبدا فقد انشل لساني و ذهب صوتي ثم أحسست بدوار و سقطت و إلى الآن لا أعرف ما الذي أوصلني إلى غرفتي ... جراح : هل أنت متأكد أنك لم تصل إلى غرفتك أبدا ؟؟ عمر : أجل أجل أنا متأكد كما أعلم أنه شيء غريب أليس كذلك ؟ جراح : نعم غريب عمر : جراح جراح : نعم عمر: كيف حال الجازي أتمنى ألا يكون فواز عاد لفعلته ؟ جراح و هو يبتسم لعمر: شكرا على سؤالك أولا و ثانيا لقد كانت ريم بالمرصاد له إذ لم تجعله ينطق بحرف واحد كما أن الجازي لم يطمأن بالها إلا بعد أن علمت بتحسن حالتك .. عمر : أتعرف ؟؟ أحس بأن هذه الرحلة أفادتنا كثيرا في معرفة بعضنا البعض جراح و هو يحدث نفسه (( فعلا هذا ما كنت أعتقده و لكن اعتقادي خاب على الأقل بالنسبة لي )) عمر : جراح و بعد عدة نداءات متكرره يجيب جراح : ها نعم عمر و هو يضحك : أين أنت يا رجل أين ذهبت و تركتني ؟؟؟ ابتسم جراح و قال : ها أنا ذا معك هنا يدخل كل من ضرار و فهد و يقولا بصوت واحد : أين أنت يا رجل ؟ كنا بحث عنك عمر : لو سمحتم الطبيب جراح جراح : أتعلم ؟ يا عمر لم يعترف أحد بي كطبيب سواك و العم حمد ابتسم هنا كل من ضرار و فهد ثم تحدث ضرار قائلا : حسنا أقدم لكم نفسي المهندس ضرار و رفقي المبجل المحامي فهد ... ثم انفجروا ضاحكين لكلمات ضرار و ما صاحبها من حركات مضحكه .. مر اليوم على أحسن ما تمر الأيام خاصة بعد اطمئنان الكل على حالة عمر الصحية .. أما الجازي فمازالت تتمنى العوده و أنها لم تفكر بهذه الرحلة مطلقا .. ثم تعود لتطمئن نفسها بأنه لم يبق سوى يوم واحد يغادرون بعده كما أنها كانت تأمل ألا يحدث شيء يعكر صفو مزاجهم .. * اليوم السادس الساعة 9 صباحا * بعد إفطار شهي اجتمع السيد داني بمن كان موجودا في ذلك الوقت ليخبرهم أن اليوم هو يومهم الأخير .. كما تمنى أن يكونوا قد استمتعوا بكل لحظة قضوها بين جدران هذا القصر المنيف .. ثم أخبرهم أنهم سيغادرون غذا في تمام الساعة 8 صباحا ... و كما تمنت الجازي و الكل كان آخر يوم لهم رائعا بحق .. * الساعة 4 عصرا * يسمع السيد صلاح طرقا على باب غرفته فيسأل : من؟ راكان : إنه أنا أبي الأب : راكان ادخل يا بني راكان و بعد أن فتح الباب و وقف بقربه قال : هل أنت مشغول يا أبي ؟ الأب : لا هل تريد شيئا ؟ راكان : أريد الحديث معك بأمر خاص ؟ الأب : تفضل يا بني بعد أن دخل راكان سمع والدته تقول : هل هو خاص كما تقول ؟ هنا ضحك راكان و قال : و أنت أريدك معه ابتسم الأب و قال : هيا يا بني قل ما لديك كلي آذان صاغيه راكان : لا أعرف بالضبط كيف أبدأ يا أبي الأب : حسنا ما رأيك أن أتحدث نيابة عنك ؟ راكان : و هل تعرف ما افكر فيه و ما أريد قوله ؟ ضحك أب هنا و قال و هو يشير إلى قلب راكان : و ما يعتلج هنا أيضا ابتسم راكان ابتسامة متعجب و قال : حسنا قل يا أبي الأب و هو يقلد صوت ابنه راكان : أبي إني أريد الزواج من ريم ابنة عمي قصي هنا لم تتمالك الأم نفسها من الفرح فبكت و ما كان من راكان إلا أن ابتسم لوالده الذي عانقه فرحا برغبته التي أحس بها منذ أول يوم شاهد فيه راكان ريم .. ثم أقبل معانقا لأمه التي ابتسمت له و هنأته لحسن اختياره و هنا تدافع كل من سدن و وسن و ما إن رأوا المشهد حتى انهمرت دموعهم تأثرا ثم أقبلوا لمعانقة والدتهم غيرة من راكان .. وسن : أكل هذه الدموع لأنك ستغادر القصر سدن : لن تغادره لوحدك فالكل كذلك ضحك راكان و قال: ليس الأمر كذلك ثم اتبعت كلماته بقول والده : أخاكم سيتزوج اتسعت عينا التوأمان و قالا : ســـ ســـ ســـ تتزوج؟ أجابت الأم : و هل الأمر غريب ؟ أجابا : لا و لكن ظننا أنك لن تتزوج فأنت لا تحتمل فراقنا فانفجر هنا كل من الأب و لأم و راكان على كلماتهم التي تشي بعقليتهم الطفوليه ثم انطلق التوأمان ليخبرا أخوتهم بهذا الخبر السار راكان : هل ستتحدث اليوم مع عمي ؟ الاب : ألهذه الدرجة أنت مستعجل ؟ راكان : الامر لا يعدوا كوني أنني قد قررت استكمال دراستي العليا في الخارج و لا أريد السفر دونها الام : حسنا لا تقلق سنتحدث إليهم اليوم بإذنه تعالى راكان : شكرا لكما هل تامراني بشيء قبل أن أخرج ؟ الأب : لا بحفظ الرحمن وفى السيد صلاح بوعده لابنه و تحدث مع السيد قصي بشأن ريم فما كان من السيد قصي إلا أن سره الخبر و وعده خيرا ... كما وافقت السيده ندى بعدما أخبرتها السيده فوز بأنها تطلب يد ابنتهم ريم زوجة لابنهم راكان ... الفصل السادس + و أخيرا العوده + * اليوم السابع الساعة 8 صباحا * بعد أن تجهز الكل للرحيل تحرك الحافله و هو يقلهم و كان الجو بديعا إلى حد الروعه ... و الشمس مشرقو تعطي احساسا بالهدوء و السكينه ... لقد كانت سعادة الجميع لا توصف بالعوده ... و بعد مضي دقائق قال ضاري لعذبي : انظر ماذا سأفعل بهم .. ثم وقف في وسط الحافلة و قال أرجو من الجميع الانتباه .. احم احم لقد قررت نيابة عنكم و اتفقت مع السيد داني أن الصيف المقبل بشهوره الثلاث سنقضيه هنا .. ما رأيكم ؟؟ ثم ابتسم .. لقد أحس الكل بأنه يمزح فضحكوا لكلماته ما عدى التوائم الذين انقضوا عليه بضرباتهم الطفوليه و هم يقولون : لا نريد العودة إلى هنا لا نريد عهد : هيا أخبر السيد داني أنك عدلت عن مخططاتك ضاري و هو يضحك لملامح الجد التي انبرت على قسمات وجه عهد : حسنا إني أمزح صدقوني إني أمزح .. * على متن اليخت * كان البحر هادئ نسبيا و جميل إلى الحد الذي أخذ الجازي إلى عالم آخر .. بعد دقائق معدودة جاء فواز بعد أن رأى الجازي لوحدها .. و قال : السلام عليكم و بنبرة حادة أجابت : و عليكم هنا أحس فواز بأن ما فعلته الجازي أقل ما يمكنها فعله بعد إساءته لها و مع هذا لم يتراجع عما عزم عليه في قلبه .. فواز : أنا آسف على كل ما بدر مني فاعذريني الجازي و قد عادت لاسلوبها الطبيعي : اعتذارك مقبول فأنا لست ممن تحمل في قلبها على الآخرين ابتسم فواز لحديث الجازي و قال : ما فعلته في هذه الرحلة لم يغير من عزمي فيما حدثتك به أختي ساره فأنا انتظر عودتي للديار بفارغ الصبر لأخبر والداي ... و هنا أقبل جراح قائلا و هو يبتسم : يبدو أن الأمور عندكم على أحسن ما يرام الجازي : هذا صحيح أنا استأذنكم الآن و ذهبت إلى حيث تقف لجين بصحبة خلود جراح : أعتقد أنك أخبرتها فواز وهو يواجه البحر : هذا صحيح جراح : حسنا و ما كان الجواب فواز : لم أسمع سوى صمت البحر جراح : هل أقول مبروك مقدما أم أأجلها ؟؟ فواز و هو يلتفت لجراح مبتسما قائلا : لم يخطأ قلبي يوما .... * النهـــــــــــــــــــــــــــــــايه * |
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| المكتبه الاسلاميه الشامله<< ارجوالتثبيت>> | احساااس طفله | التسجيلات الاسلاميه | 12 | 01-29-2008 05:46 AM |
| ارقام وايميلات المشايخ والدعاة | sandra girl2005 | أنا المسلم | 2 | 04-15-2006 09:38 AM |
| أسماء أبناء وبنات الشيخ جابر الاحمد الصباح | ماينقش العصفور | العام | 7 | 04-03-2006 10:42 AM |
| أرقام وإيميلات أهل العلم أرجو التثبيت ؟؟؟ | endomy2 | أنا المسلم | 2 | 04-21-2004 02:00 PM |
| هواتف وايميلات العلماء والمشايخ | هــ حزن ــاوي | أنا المسلم | 2 | 03-21-2004 12:00 AM |